الشيخ علي الكوراني العاملي

39

الإمام الحسن العسكري ( ع )

تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة ، وتجسس الأخبار حتى ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي علي جَرِين . . الخ . ) . وفي الكافي ( 1 / 512 ) : ( دخل العباسيون على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف ، عندما حبس أبا محمد ( عليه السلام ) ، فقال لهم صالح : وما أصنع ، قد وكلت به رجلين من أشر من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، فقلت : لهما ما فيه ؟ فقالا : ما تقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ، لا يتكلم ولا يتشاغل ، وإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا ، وتداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ، فلما سمعوا ذلك انصرفوا خائبين ) . وفي مناقب آل أبي طالب ( 3 / 530 ) : ( محمد بن إسماعيل العلوي قال : دخل العباسيون على صالح بن وصيف عندما حبس أبو محمد فقالوا له : ضيق عليه ، قال : وكلت به رجلين من شر من قدرت عليه : علي بن بارمش واقتامش ، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم ، يضعان خديهما له ! ثم أمر باحضارهما فقال : ويحكما ما شأنكما في شأن هذا الرجل ؟ فقالا : ما نقول في رجل يقوم الليل كله ويصوم النهار ، لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة ، فإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا ، وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ! وروي أنه سُلم إلى يحيى بن قتيبة ، وكان يضيق عليه فقالت له امرأته : إتق الله فإني أخاف عليك منه ، قال : والله لأرمينه بين